أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
909
العمدة في صناعة الشعر ونقده
معاوية بن كلاب ، وإنما « 1 » ضبّهم أنه سمّى فيهم ضبّا ، وحسلا ، وحسيلا ، فقال له رجل « 2 » - وسمعه / يهتف بهم - : واللّه ما بنوك هؤلاء إلا الضّباب ، فذهبوا « 3 » الضباب إلى اليوم ، قال : ومن ولد عمرو بن معاوية بن كلاب : ضبّ وحسل ، وحسيل ، وحصن ، / وحصين ، وخالد ، وعبد اللّه ، وقاسط ، والأعرف ، وتولب ، وشقيق ، وخزيم ، والوليد ، وزهير ، فهؤلاء أربعة عشر لم تدرج « 4 » منهم قبيلة ، وهم الضباب جميعا . - الأكابر « 5 » : شيبان ، وعامر ، وجليحة ، بنو « 6 » الحارث بن تيم « 7 » اللات بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . - بنو أم البنين « 8 » : عامر ، والطفيل ، وربيعة ، ومعاوية ، وعبيدة « 9 » ، بنو مالك بن جعفر بن كلاب ، هكذا عند أكثر الناس ، قالوا : وإنما اضطرت القافية « 10 » لبيدا فجعلهم أربعة ، وهم خمسة . - وقال « 11 » أبو زياد الكلابي - وهو أعلم بقومه - : إن بنى أم البنين أربعة كما قال لبيد ، ابتكرت عامرا ملاعب الأسنة ، وثنّت بالطّفيل ، ثم تزوج عليها مالك سلامة السّلمية : فغارت أمّ البنين ، وأسقطت « 12 » له ثلاثة ذكورا ، وجاءت السّلميّة بثلاثة وهم : سلمى ، وعبيدة ، / وعتبة ، وأدار « 13 » مالك الحيلة على أم
--> ( 1 ) في م : « وإنما سموا ضبابا لأنه سمى فيهم . . . » . ( 2 ) في ف والمطبوعتين فقط : « فقال له الرجل . . . » . ( 3 ) في ع وف والمطبوعتين : « فسموا » . ( 4 ) أي لم ينجبوا ، ومنه درج القوم إذا انقرضوا . ( 5 ) انظر نسبهم في النقائض 1 / 196 و 1058 وجمهرة أنساب العرب 315 ، وليس فيه كلمة الأكابر . ( 6 ) في المطبوعتين فقط : « والحارث بن ثعلبة . . . » . ( 7 ) في ف : « تيم اللّه » ، وكذلك في الجمهرة . ولكن في المحبر 213 : « تيم اللات . . . » . ( 8 ) انظر الجمهرة 385 ، والعقد 3 / 355 والمحبر 458 ( 9 ) في ع وف والمطبوعتين فقط جاء « عبيدة » قبل « معاوية » . ( 10 ) يقصد قول لبيد : « يا رب هيجا هي خير من دعه » . انظر هذا في باب من رفعه الشعر ومن وضعه ص 63 وانظر أمالي المرتضى 1 / 194 ( 11 ) في ف : « قال . . . » ، وفي المطبوعتين فقط : « وقال أبو زيد . . . » . ( 12 ) في ف : « فأسقطت له ثلاثة أولاد ذكورا » . ( 13 ) في ع والمطبوعتين فقط : « فأدار » .